تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ماذا بعد الضربة الأميركية لإيران؟ سيناريوهات وردود محتملة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رأت مصادر سياسية متابعة، في حديث لـ”الأنباء الإلكترونية”، أن ما بعد تدمير المنشآت النووية الإيرانية لن يكون كما قبله، معتبرة أن طهران باتت أمام خيارات صعبة، كلها مُرّة. فمن جهة، تلوّح إيران بإغلاق مضيق هرمز، لكنها تدرك في الوقت ذاته أنها ستكون أول المتضرّرين من هذه الخطوة، في ظل العقوبات الخانقة المفروضة عليها منذ عام 2018.

المصادر نفسها شدّدت على أن الضغوط الدولية على إيران ستتضاعف، وأنه لا مخرج لها من هذا المأزق سوى العودة إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لحفظ ماء الوجه أمام المجتمع الدولي. كما حذّرت من أن أي خيار آخر غير التفاوض سيعود عليها بنتائج سلبية.

في المواقف، وصف النائب سجيع عطية، في حديث لـ”الأنباء الإلكترونية”، الضربة الأميركية بأنها “عمل عدائي مرفوض ومدان”، واعتبرها نوعًا من “الاستعمار الجديد”، منتقدًا غياب دور فعلي لما يُسمّى بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن، في ظل ما وصفه بـ”انتهاك واضح للسيادة والكرامة الدولية”. وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كانت إيران ستردّ أو ستستوعب الضربة، مرجّحًا الخيار الثاني، لكنه أشار إلى أن طهران ستزيد من هجماتها الصاروخية ضد إسرائيل.

من جهته، أكّد أستاذ القانون الدولي خليل حسين أن الضربة الأميركية كانت متوقّعة من حيث التوقيت والحجم، وأن دخول واشنطن المباشر على خط المواجهة لم يكن مفاجئًا. لكنه شدد على أن “ما بعد الضربة” هو الأهم، لافتًا إلى أن إيران اليوم في وضع شديد الصعوبة، لكنها لم تصل بعد إلى طريق مسدود.

وأشار حسين، في حديثه لـ”الأنباء الإلكترونية”، إلى أن أمام طهران مهمة شاقة لإعادة تكوين نظامها السياسي والاقتصادي، في ظل العزلة الدولية وتراجع الدعم من الحلفاء. فحتى الصين، التي وقّعت معها اتفاقية استراتيجية بمئات ملايين الدولارات، لم تُصدر أي موقف يدين الهجوم. أما روسيا، المنشغلة بحربها مع أوكرانيا، فلا تزال تعتمد على المسيّرات الإيرانية، ما يقيّد مواقفها.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار