تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تفجير كنيسة في سوريا.. رسائل خطيرة وتحذير من تداعيات لبنانية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يعتبر الكاتب والمحلل السياسي جوني منيّر أنّ تفجير كنيسة مار إلياس في سوريا عبر انتحاري من تنظيم “داعش” يُعدّ تطوراً بالغ الخطورة، لا سيما أنه يأتي في توقيت حسّاس تشهده المنطقة. وفي حديث لموقع mtv، يرى منيّر أن للتفجير أبعاداً ورسائل متعددة: أولها ترهيب الأقليات المسيحية في سوريا ودفعها للهجرة، وثانيها موجّه إلى الغرب والمجتمعات المسيحية الأوروبية، أما ثالثها فموجّه مباشرة إلى النظام السوري بقيادة أحمد الشرع، ما يُنذر باحتمال تصاعد العنف في الداخل السوري.

وفي ظل هذا الحدث، يُطرح السؤال حول تداعياته على لبنان، الذي اعتاد أن يكون وجهة للنزوح عند كل خضّة أمنية سورية. ورغم تداول أنباء عن موجة نزوح جديدة بعد التفجير، أكدت مصادر الأمن العام لموقع mtv أنّه لم تُسجّل أي حركة نزوح حتى اللحظة.

لكن، هل هناك خشية من تحرّك خلايا إرهابية في لبنان على غرار ما حصل في سوريا؟ يُجيب منيّر: “الارتباط بين الوضعين اللبناني والسوري كبير، والخطر الحقيقي هو أن “داعش” بات له فرع يُعرف بـ”ولاية لبنان”، بعدما كان ينشط سابقاً ضمن “ولاية الشام”. ومع ذلك، فإنّ الأجهزة الأمنية اللبنانية في حالة يقظة عالية، وتُجهض باستمرار أي مخطط إرهابي محتمل”.

ويضيف: “الميزة الإيجابية في لبنان حالياً هي ارتفاع منسوب الوعي السياسي لدى مختلف القوى، مما يُضعف البيئة الحاضنة للتطرف مقارنة بسوريا”.

ويختم منيّر بالقول: “البركان يقترب من لبنان، والخطر حقيقي، لكن الدولة تُبذل جهوداً كبيرة لحماية الاستقرار، ومنع تسلل العنف إلى الداخل اللبناني من كل الجهات”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار