تصاعدت حدة التصريحات الإسرائيلية والأميركية عقب اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، يوم الثلاثاء، في تطور جديد يعكس اتساع رقعة التوترات الإقليمية.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو نجح في اعتراض الصاروخ، مشيراً إلى تفعيل الإنذارات في مناطق عدة وفق الإجراءات المعتادة.
وفي أول تعليق أميركي على الحادث، كتب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عبر منصة “إكس”: “ظننا أن خطر الصواريخ على إسرائيل قد تراجع، لكن الحوثيين أطلقوا صاروخاً جديداً. لحسن الحظ، نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي أنقذ الموقف”.
وأضاف هاكابي بسخرية لافتة: “يبدو أن قاذفات B-2 بحاجة إلى جولة في اليمن”، في تلميح إلى الضربات التي نُفّذت مؤخراً ضد أهداف إيرانية باستخدام هذا الطراز من الطائرات.
بدوره، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديداً مباشراً عبر “إكس”، قائلاً: “بعد أن ضربنا إيران، سنضرب الحوثيين أيضاً. كل من يرفع يده على إسرائيل ستُقطع يده”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اعتراض صاروخ في سماء القدس ومناطق أخرى، مؤكداً أن الهجوم مصدره اليمن. ويأتي هذا التطور في ظل تواصل المواجهات بين إسرائيل وحركة “حماس”، والتي اندلعت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفي سياق موازٍ، تبنّى الحوثيون في اليمن عشرات الهجمات ضد إسرائيل والسفن المرتبطة بها في البحر الأحمر، معتبرين ذلك “دعماً للفلسطينيين” في ظل ما تشهده غزة من عمليات عسكرية إسرائيلية. وسبق للجماعة أن أعلنت السبت الماضي عن إطلاق صاروخ باليستي نحو إسرائيل، رداً على ما وصفته بـ”الاعتداءات المتواصلة على غزة”.

