تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

نعيم قاسم: السلاح باقٍ ما دام الاحتلال قائمًا… والمقاومة خيار لا رجعة عنه

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في ردّه على الدعوات المطالبة بتسليم سلاح المقاومة، قال نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم: “طالبوا أولًا برحيل العدوان. لا يجوز أن تغضّوا الطرف عن الاحتلال، وتطلبوا فقط من من يقاومه أن يسلّم سلاحه. من ارتضى الاستسلام فليتحمّل خياره، أما نحن فلن نقبل. نحن أبناء مدرسة الإمام الحسين (ع)، وهيهات منا الذلة”.

ووجّه قاسم رسالة إلى “من يراهنون على الخارج أو يحتمون بالقوى المعادية”، قائلاً: “أخطأتم في الحسابات. شعب المقاومة لا يخاف من الأعداء، ولا يتنازل عن حقوقه. الإنجاز الحقيقي هو التحرير واستعادة السيادة، ونحن على أتمّ الاستعداد لهذا المسار في كل حين”.

وجاء كلام قاسم خلال كلمته في الليلة التاسعة من المجلس العاشورائي المركزي في مجمّع سيّد الشهداء (ع)، حيث شدّد على أن إحياء ذكرى الإمام الحسين (ع) هو تمسّكٌ بجوهر الإسلام الأصيل، ورسالته التي تواكب تطلعات الإنسان وحاجاته المستقبلية.

وأكد أن الإسلام ليس مجرد طقوس جامدة، بل مشروع إنساني متكامل يقوم على ثوابت فطرية، ويترك هامشًا من المرونة للتفاعل مع الزمن والتجربة الفردية.

وتابع قائلًا: “الإسلام الذي دافع عنه الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، ينسجم مع الفطرة الإنسانية، ويُحدّد أدوار الرجل والمرأة بما يتناسب مع طبيعة كل منهما. فالرجل مكلّف بالدفاع وحمل السلاح، والمرأة ليست مطالبة بذلك، لكنها شريكة في الجهاد من خلال دعم الجبهة الخلفية بالتربية والرعاية والمعنويات، وهو دور لا يقلّ أهمية عن القتال في الميدان”.

وأشار إلى أن الإمام الحسين (ع) خاض معركته لإحقاق الحق في زمنٍ صعب، ونجح في ترسيخ نهجه، لأن قضيته بقيت حيّة في ضمير الأمة حتى اليوم، وستبقى إلى يوم القيامة، بما يُمثّل انتصارًا دائمًا للحق على الباطل.

ورأى قاسم أن ظهور شخصيات متمسّكة بالنهج الإسلامي في لبنان، هو تجسيد عملي لما نؤمن به ونلتزم به، مستشهدًا بسيد شهداء المقاومة، السيد عباس الموسوي (رضوان الله عليه)، الذي واجه التحديات بثبات، مؤمنًا بالنصر الإلهي، ورافعًا راية فلسطين وتحرير الأرض.

وأردف: “في معركتينا الأخيرتين، ‘أولي البأس’ و’طوفان الأقصى’، شاركنا جنبًا إلى جنب مع شعب غزة، وقدمنا تضحيات جسيمة شملت النساء والأطفال، لأن المقاومة لا تفرّق في التضحية والعطاء”.

وأشاد قاسم بالشهيد السيد هادي، نجل الأمين العام السيد حسن نصر الله، واصفًا إياه بأنه فداءٌ لقضية المقاومة، ومثال حيّ على الوعي والجهاد. وأضاف: “نقول دائمًا لبيك يا حسين، لأنها تختصر المسار، وتعلن أن معركة الحق مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة، وأن نهج الحسين هو نهج الأمانة والصدق في حمل الرسالة”.

وشدّد على أن الوطنية الحقيقية تعني التمسك بالأرض، والدفاع عنها، وتربية الأجيال على حبّها والانتماء إليها، مؤكدًا أنه “لا تعارض بين الإسلام والوطن، بل إن الإسلام يحثّ على حب الوطن والتمسك بالأرض، والعيش بأخلاق طاهرة في رحابه”.

وأكد أيضًا أن التعددية في لبنان تتطلّب تفاهمًا على صعيد القوانين والتشريعات، قائلاً: “إذا لم يتّفق الجميع على التشريع الإسلامي، فلا مانع من التفاهم على تشريعات أخرى، وهذا ما حصل. نحن ملتزمون بالدستور اللبناني والقوانين، كجزء من العيش المشترك الذي نؤمن به ونحافظ عليه”.

وختم بالقول: “نمارس دورنا السياسي في قلب الدولة اللبنانية بكل شفافية، عبر النواب والمشاركة في الحكومة، وتقديم القوانين وإبداء الرأي في إطار الدستور. خيار المقاومة في لبنان مستمدّ من الإسلام، ومن نهج الحسين (ع) وزينب (ع). مقاومتنا ليست شعارًا، بل خيارٌ ثابت في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ولا تراجع عنه حتى يندحر”.

وشدّد على أن الدفاع عن الوطن لا يحتاج إلى إذن من أحد، قائلاً: “حين يُطرح بديل جاد وفعّال للحماية، نحن منفتحون على مناقشة كل التفاصيل”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار