تواصل سوق سندات اليوروبوندز اللبنانية إرسال إشارات إيجابية، مع تسجيلها للأسبوع الثالث على التوالي حركة صعودية لافتة، عكستها عمليات شراء متزايدة من قبل مؤسسات استثمارية دولية. ويعزى هذا الزخم إلى تراجع المخاطر الجيوسياسية وتنامي الآمال بتحول سياسي واقتصادي مرتقب في البلاد.
فقد ارتفعت أسعار السندات من 18.25 إلى 19.70 سنتًا للدولار، ما يمثل زيادة تقارب 19% منذ اندلاع التصعيد الإيراني-الإسرائيلي منتصف حزيران/يونيو، في ظل مراهنات مستمرة على إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع صندوق النقد الدولي.
وتأتي هذه المؤشرات الإيجابية في وقت تبحث فيه الرئاسات اللبنانية الثلاث عن صيغة موحدة للرد على الطرح الأميركي حول مستقبل الأوضاع الداخلية، فيما تُقدَّر الخسائر الأولية التي لحقت بالاقتصاد اللبناني جرّاء التوترات الإقليمية بمبالغ ضخمة لا تزال قيد التقييم.
بموازاة هذا الحراك المالي، شهدت الأسواق استقرارًا نسبيًا، إذ حافظ سعر صرف الليرة في السوق الموازية على هامش يتراوح بين 89,600 و89,700 ليرة للدولار، بالتزامن مع دخول قرارات مصرف لبنان حيز التنفيذ لرفع سقوف السحوبات النقدية بموجب التعميمين 158 و166.
وفي مؤشر إضافي على التماسك النقدي، ارتفعت احتياطات مصرف لبنان من العملات الأجنبية إلى 11.3 مليار دولار حتى نهاية شهر حزيران، ما يعزز مناخ الثقة لدى المتابعين للشأنين المالي والنقدي في لبنان.
أسعار العملات
لمعرفة أحدث أسعار صرف العملات الأجنبية والعربية مقابل الليرة اللبنانية

