تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لبنان يفقد أربعة أسواق سياحية دفعة واحدة: حرب قصيرة… وخسائر طويلة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رغم أن المواجهة العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل لم تتجاوز اثني عشر يومًا، إلا أن تداعياتها امتدت إلى ما بعد انتهاء العمليات، وظهرت آثارها جلية على القطاع السياحي في لبنان هذا الصيف.

رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري، طوني الرامي، أوضح أن الموسم كان يُبشر بانطلاقة قوية، خصوصًا بعد الحراك اللافت خلال عطلة عيد الأضحى، حيث شهد لبنان تدفّقًا من الزوار الخليجيين، ولا سيما من قطر، الإمارات، والكويت، إلى جانب وافدين من الأردن، مصر، والعراق. وقد اعتُبرت تلك الفترة “بروفة أولى” لصيف واعد.

لكن تصاعد التوتر الإقليمي، خصوصًا المواجهة الإيرانية – الإسرائيلية، قلب التوقعات رأسًا على عقب. فقد أثّرت هذه الأحداث على حركة النقل الجوي والبحري، وزادت من القلق الأمني، ما دفع عددًا كبيرًا من الأسواق السياحية إلى تقليص رحلاتها أو إلغائها بالكامل.

ووفق الرامي، فإن لبنان خسر أربع أسواق أساسية:

  • السوق الخليجي والأفريقي: المتمثل بلبنانيين مغتربين يملكون عقارات وسيارات ويعرفون البلاد جيدًا.
  • سوق الاغتراب البعيد: من الزوار الذين يخططون لإقامات طويلة تشمل فنادق واستئجار سيارات.
  • السوق العربي: الذي تراجع بسبب المخاوف الأمنية.
  • السوق الأوروبي: المتأثر بتحذيرات السفر الصادرة عن بعض الدول الغربية.

ورغم ذلك، وصف الرامي الموسم الحالي بأنه “مقبول”، شبيه بصيف العام الماضي، معبّرًا عن أمله بانفراجة سياسية خلال الأسابيع المقبلة تعيد شيئًا من النشاط إلى شهر آب.

وأكد أن القطاع السياحي في لبنان يبقى على جاهزية دائمة، مستعدًا لاقتناص أي فرصة تعيد الحيوية إليه، رغم كل التحديات.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار