تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الاقتصاد اللبناني يتحرك مجددًا… ولكن أين السائح السعودي؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكّد الدكتور باسم البواب، رئيس تجمع الشركات اللبنانية والخبير الاقتصادي البارز، أن لبنان يمرّ بموسم سياحي نشط ساهم في تحريك عجلة الاقتصاد، رغم عدم بلوغه المستوى المنشود بسبب استمرار الحظر المفروض على السياح السعوديين.

وفي حديث خاص، أشار البواب إلى أن الحركة التجارية في المدن الرئيسية كـبيروت وجونية وجبيل والبترون شهدت ازدهارًا ملحوظًا، تدل عليه الزحمة المرورية الكثيفة والحيوية المتزايدة في الأسواق. وأضاف: “الزخم السياحي الحالي أدّى إلى نمو اقتصادي بنسبة تتراوح بين 20% و25% مقارنة بالفترة السابقة”.

القطاعات المستفيدة

وأوضح البواب أن أكثر القطاعات استفادة من النشاط السياحي هي الفنادق، المطاعم، البارات، وتأجير السيارات، تليها الحركة التجارية، ثم القطاع الصناعي، بينما القطاع العقاري يبقى الأقل تأثرًا في هذا الموسم.

ورغم هذا التحسن، شدد على أن غياب السائح السعودي ما زال يمثل نقطة ضعف أساسية في المشهد السياحي والاقتصادي. ولفت إلى أن الزائر السعودي يُعد من الأعلى إنفاقًا في لبنان، حيث يبلغ متوسط صرفه اليومي بين 3 و4 آلاف دولار، مقارنة بأقل من ألف دولار لدى سياح من جنسيات أخرى.

وأضاف: “السائح السعودي يقيم عادة في فنادق فخمة، ويتسوق من أرقى المتاجر، ويُنفق ببذخ، ما يُحدث تأثيرًا مباشرًا وإيجابيًا على الدورة التجارية”.

مطار بيروت يشهد حركة نشطة

وكشف البواب أن مطار رفيق الحريري الدولي يستقبل يوميًا بين 15 إلى 20 ألف مسافر، وهو ما يعكس زخمًا سياحيًا ملحوظًا، رغم استمرار بعض التحديات الأمنية التي دفعت عددًا من الزوار إلى تأجيل أو إلغاء زياراتهم في انتظار ظروف أكثر استقرارًا.

وفي ختام تصريحه، أعرب عن أمله بأن تُرفع القيود قريبًا، بما يتيح عودة السائح السعودي إلى لبنان، لما له من تأثير حاسم في دعم الاقتصاد الوطني، وتنشيط الأسواق، وتعزيز الثقة بالوضع المحلي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار