ضرب زلزالان قويان، صباح اليوم الأحد، قبالة سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى الشرق الروسي، مثيرين مخاوف من احتمال حدوث موجات مدّ عاتية “تسونامي”، بحسب ما أفادت به مراكز متخصصة في رصد النشاط الزلزالي.
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وقع الزلزال الأول قرب الساحل الشرقي لكامتشاتكا، ما استدعى إطلاق تحذير فوري من إمكانية حدوث تسونامي في المنطقة.
وأشار المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إلى أن قوة الزلزال بلغت 6.6 درجات على مقياس ريختر، وسُجل على عمق 10 كيلومترات، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى 6.2 درجات.
وبعد دقائق من الهزّة الأولى، أعلن المركز ذاته عن زلزال ثانٍ وقع في نفس المنطقة وبالعمق ذاته، بلغت قوته 6.7 درجات. وفي المقابل، قدّر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل شدة الهزة الثانية بـ7.4 درجات.
تجدر الإشارة إلى أن كامتشاتكا تُعد من أكثر المناطق عرضة للنشاط الزلزالي في روسيا، إذ تشهد هزات قوية بشكل متكرر. وفي العام الماضي، ضربها زلزال عنيف بقوة 7.2 درجات، إلا أنه لم يُسفر عن خسائر كبيرة حينها.

