تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إسرائيل تستعد لسيناريو غزو من الجولان: هل يتكرر مشهد 7 أكتوبر؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

بينما تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها البرية في دير البلح بقطاع غزة، تتجه أنظار المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية نحو الحدود الشمالية، تحديدًا مرتفعات الجولان، وسط مخاوف متزايدة من تكرار سيناريو الهجوم المفاجئ في 7 أكتوبر 2023، ولكن هذه المرة من الأراضي السورية.

ونشر موقع “واللا”، المقرّب من أجهزة الأمن الإسرائيلية، تقريرًا كشف فيه عن استعدادات الجيش لمواجهة تسلل محتمل عبر الحدود السورية، قد ينفذه جهاديون عالميون وبدو محليون، بهدف استهداف التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من السياج الحدودي.

من الدفاع على الحدود إلى “الدفاع من العمق”

وقال ضابط إسرائيلي رفيع في التقرير:
“توقفنا منذ فترة عن الدفاع من خط الحدود… الآن الدفاع يبدأ من داخل العمق السوري”، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي أقام حواجز لمنع المركبات، ويستعد لسيناريوهات تشمل هجمات عبر المظلات الآلية.

وبحسب التقديرات الاستخبارية، هناك قلق من نشاط بنية تحتية إيرانية تحاول التمركز في المنطقة العازلة بالجولان، وربما تنفيذ هجمات عبر شاحنات صغيرة مسلحة، على غرار أسلوب الجماعات المسلحة التي قاتلت ضد نظام الأسد في سنوات الفوضى ما قبل 2015.

تهديد المستوطنات وقوافل الجيش

الجيش الإسرائيلي لا يستبعد أن تشمل هذه العمليات هجمات على مواقع عسكرية أو قوافل ودوريات. ولهذا، كثفت مديرية المخابرات ووحدة العمليات الخاصة (504) من أنشطتها داخل سوريا، بما في ذلك اعتقالات في قرى سورية، نشرت وسائل الإعلام بعضها مؤخرًا.

وأكد ضابط في القطاع الشمالي أن هذه الاعتقالات ساعدت الجيش في تكوين صورة أوضح عن شبكات الإرهاب في المنطقة، فيما تم تدريب الفرقة 210 في القيادة الشمالية على سيناريوهات اجتياح للمستوطنات، وذلك بالتعاون مع وزارة الدفاع ووحدات التدخل التي تشكلت خلال الحرب الجارية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار