كشف مصدر دبلوماسي لصحيفة “الأنباء الكويتية” أن الموفد الأميركي توم برّاك كان حادّ اللهجة في مقاربته خلال اليوم الأول من زيارته إلى بيروت.
وبحسب المصدر، فقد حمّل برّاك الدولة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن نزع سلاح “حزب الله”، معتبرًا أن هذه القضية شأن داخلي، ومُقلّلاً من أهمية المطالب اللبنانية بالحصول على ضمانات دولية، مشددًا على أن “المشكلة ليست في الضمانات بل في القرار اللبناني”.
وفي سياق متصل، أكّدت مصادر صحيفة “الجمهورية” أنّ الردّ اللبناني الموجّه إلى برّاك لم يتضمّن اقتراحات جديدة أو تعديلات على المضمون السابق، بل جاء بصياغة مكمّلة تُكرّس التزام لبنان بجميع الثوابت والمسلّمات، خاصة ما يتعلّق بوقف العدوان، وتنفيذ القرار 1701، واتفاق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى الانسحاب وتحرير الأسرى.
كما أشارت المصادر إلى أنّ الصياغة اللبنانية شدّدت على حصرية السلاح بيد الدولة، وقدّمت تصورًا للخطوات التي قد يتخذها لبنان لتسهيل التوصّل إلى حلّ شامل، يركّز بشكل أساسي على احترام القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 27 تشرين الثاني 2023.

