في خطوة تحمل رسائل إقليمية واضحة وتؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات بين الرياض ودمشق، وصل إلى العاصمة السورية دمشق وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة وزير الاستثمار خالد بن عبد العزيز الفالح، للمشاركة في المنتدى السعودي – السوري، المنعقد بتوجيه مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وضم الوفد أكثر من 130 رجل أعمال ومستثمرًا سعوديًا، في إشارة واضحة إلى حجم الاهتمام الرسمي والاقتصادي الذي توليه المملكة لتعزيز التعاون مع سوريا. ويهدف المنتدى إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة وبحث إمكانية توقيع اتفاقيات استراتيجية من شأنها دعم مسار التنمية المستدامة وتعزيز المصالح الاقتصادية المتبادلة بين البلدين، في ما يُتوقع أن يكون نقلة نوعية في العلاقات الثنائية.
وفي تصريح لقناة “العربية”، أكد الوزير خالد الفالح أن السعودية تراهن على مستقبل سوريا من خلال رؤوس أموالها وشركاتها الكبرى، مشيرًا إلى أن البيئة الاستثمارية السورية “جاذبة جداً”، وأن المملكة تسعى لتكون شريكاً أساسياً في مرحلة إعادة الإعمار والتنمية.
وأوضح الفالح أن شركات سعودية بدأت بالفعل بإنشاء مصانع داخل سوريا، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن عدد كبير من المشاريع الاستثمارية الجديدة، في ما يعكس التزام المملكة الواضح بدعم جهود الاستقرار الاقتصادي في سوريا.
وشدّد الوزير على أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يولي اهتمامًا شخصيًا بدعم سوريا في مسيرتها نحو البناء والازدهار.

