وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم جديد على إيران، تتزايد في إسرائيل التحليلات حول نتائج الحرب الأخيرة التي اندلعت في حزيران 2025. الجنرال غيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، وصفها بـ”حرب إيران الأولى”، مؤكداً أن طهران تعتبر الردّ عليها مسألة شرف وضرورة استراتيجية، ما يجعل المواجهة القادمة مسألة وقت.
آيلاند حذّر من ثلاثة عناصر سترسم ملامح الحرب المقبلة: غموض الموقف الأميركي، وعدم وضوح تأثير الضربة الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني، واستعدادات طهران لتوسيع ترسانتها الصاروخية وتحسين قدراتها الجوية والدفاعية.
كما دعا إلى تعزيز الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية، مؤكداً أن “85% نجاح في الاعتراض لا يكفي”، خاصة مع توقع تضاعف عدد الصواريخ الإيرانية في أي مواجهة مقبلة.

