تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

عون يكشف عن اتصالات مباشرة بـ”الحزب”… وواشنطن تنقل موقفًا إسرائيليًا متشدّدًا

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت صحيفة “نداء الوطن” أن رئيس الجمهورية جوزاف عون نادرًا ما يتناول ملف سلاح “حزب الله” والمفاوضات الجارية بشأنه، كما فعل أمس، عندما أشار إلى قيامه شخصيًا باتصالات مع “الحزب” في سبيل إيجاد حل لهذه المسألة، مشددًا على أن “المفاوضات تتقدم، وإن ببطء، وهناك تجاوب مبدئي مع الأفكار المطروحة”. وأكد أن “لا أحد يرغب في اندلاع حرب، ولا أحد قادر على تحمّل كلفتها وتداعياتها، ما يستوجب التعاطي مع هذا الملف بحكمة وموضوعية”.

في المقابل، أطل “حزب الله”، بالتزامن وربما بالصدفة، على لسان عضو مجلسه السياسي الوزير السابق محمود قماطي، الذي قال: “لن ننخدع بشعار حصرية السلاح، فهذا لا ينطبق على المقاومة التي تدافع عن لبنان جنبًا إلى جنب مع الجيش”، مضيفًا: “حصرية السلاح تُعنى بالأمن الداخلي وضبط السلاح المتفلت”.

وفي ظل هذا التباين الحاد بين الموقف الرسمي وموقف “الحزب”، نقلت مصادر رسمية مواكبة لملف التفاوض لـ”نداء الوطن” أن الصورة لا تزال ضبابية، إن لم تكن قاتمة، مشيرة إلى أن الأجواء الأولية الآتية من واشنطن توحي بأن الرد الإسرائيلي سيكون سلبيًا، إذ ترفض تل أبيب الانسحاب من التلال الخمس، أو الإفراج عن الأسرى، أو القبول بمعادلة “خطوة مقابل خطوة”، وتصرّ على مطلب واحد: تسليم “حزب الله” سلاحه، على أن يُبحث ما بعد ذلك في الخطوات التالية.

وأكدت المصادر أن لبنان يقف اليوم بين تصلب الموقف الإسرائيلي ومضيّه في تنفيذ أجندته، وبين تمسك “حزب الله” بالحصول على ضمانات، وهو ما يعطّل فرص التقدم. ولفتت إلى أن الرد الأميركي على الملاحظات اللبنانية لن يتأخر، لكنّ بيروت تنتظر وصوله رسميًا للبناء عليه، رغم وضوح روحيته منذ الآن.

من جهة أخرى، علمت “نداء الوطن” أن كلما تكثف التواصل بين الدولة و”حزب الله”، لا سيما عبر قناة رئيس مجلس النواب نبيه بري، كلما أبدى “الحزب” مزيدًا من التشدد، ما يُظهر أن مسار التفاهم يزداد تعقيدًا.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار