علمت “نداء الوطن” أن الرئيس عون ماضٍ في ملف حصر السلاح حتى النهاية، وقد أعاد التأكيد على هذا الموقف خلال عيد الجيش، مشددًا على أنه لن يتراجع، نظرًا لوجود التزامات على الصعيدين الداخلي والخارجي في هذا الملف، ولأنه لا يريد أن يخسر ثقة الشعب والمجتمعين العربي والدولي.
وبخصوص جلسة الثلاثاء، أكدت مصادر “نداء الوطن” أنها ستكون مكتملة الميثاقية، إذ سيحضرها وزيران شيعيان على الأقل، ويتم العمل على تنسيق حضورهم. وستوفر هذه الجلسة غطاءً سياسيًا للجيش والأجهزة في ما يخص مسألة نزع السلاح غير الشرعي. ومن المرتقب أن يتضمن بيانها الختامي ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري وكلمة الرئيس عون الأخيرة، من دون الكشف عن خطة تنفيذية، نظرًا لأن هذا الأمر يتطلب انعقاد المجلس الأعلى للدفاع برئاسة عون، والذي يُحتمل أن يُعقد بعد جلسة الثلاثاء.

