تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حصر السلاح بيد الدولة يُغضب إيران: عراقجي يُهاجم ولبنان يرد

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أشارت جريدة “الأنباء” الإلكتروني إلى أنه فيما يلملم لبنان جراح عقود من صراع الآخرين على أرضه، وبعد قرار تاريخي للحكومة اللبنانية، هو الأول منذ اتفاق الطائف تكريساً لسيادة الدولة وحصر السلاح بقواها الشرعية، بعد ارتهان قرار الحرب والسلم لسنوات بيد قوى خارجية، طالعنا وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بسلسلة مواقف، في تدخل فاضح في شؤون الدولة اللبنانية وخياراتها.

وبحسب ما نقلت “الأنباء”، فإن عراقجي هاجم قرار الحكومة اللبنانية، معتبراً أن “سحب سلاح حزب الله لن ينجح، وإن خطة الحكومة ستفشل”، وكأن هذا الوطن الصغير الذي تحمّل الكثير نتيجة تدخلات طهران وسواها، ما زال يقوى على بيعه والتفاوض عليه وعلى أمنه واستقراره على طاولات التفاوض، التي يطمح إليها السيد عرقجي وسواه.

كما أوضحت “الأنباء” أنه من المفيد التذكير بموقف إيران حين وقفت على الحياد عندما كان لبنان تحت العدوان الإسرائيلي، مكتفية ببيانات الاستنكار، ولم تتحرّك إلا حين ضُربت طهران. وكما يحق لإيران تقرير مصيرها وتختار متى ترد ومتى تلتزم “الصبر الاستراتيجي”، ومتى تتدخل في الحروب ومتى تنكفئ، وهذا حقها وسيادتها، فمن المستغرب والمستهجَن أن تفرض علينا العكس.

وأكدت “الأنباء” أنه تماماً كما يفعل السيد عرقجي حين يمسّ الأمر إيران، يحق للبنان أن يقرّر مصيره بيده وأن لا يصغي بعد اليوم لنصائحه، ويرفض مساندته التي لم تجلب لهذا البلد الصغير إلا الويل والدمار، ومشهد قرى الجنوب المدمّرة خير دليل.

وختمت بالإشارة إلى أن لدى حزب الله هواجسه ومطالبه، وهذا أمر يناقَش على طاولة مجلس الوزراء وبينه وبين القوى اللبنانية، وهنا الرهان كبير عليه. أما أن يحاضر وزير خارجية إيران على لبنان بالمقاومة، فهذا دليل إضافي على صوابية قرار مجلس الوزراء الذي يغلق الباب على زمن لعبة الأمم على أرضنا، ويفتح باب بناء الدولة التي ترعى مصالح شعبها ولا شيء سواها.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار