شدّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة من مسجد الإمام الحسين ببرج البراجنة، على أن اللحظة الحالية تتطلب وضوح الموقف الوطني والسيادي بعيدًا عن “القشور الفاسدة” و”لعبة السواتر القانونية” التي تحوّل التوقيع الوطني إلى “خيانة للوطن والشعب”.
وأكد أن السكوت عن الظلم جريمة كبرى، وأن “الصفقات الممقوتة” خيانة، داعيًا إلى الدفاع عن الوطن وحقوقه السيادية مهما كلف الأمر، مستحضرًا قيم الإمام الحسين وشعاره في مواجهة الظلم. وحذّر من “بعض سماسرة الدماء” ومن المشاريع الدولية والإقليمية التي تستهدف لبنان، مشددًا على أن “العملاء والخونة لن يُسمح لهم ببيع البلد أو كشف سيادته”.
وأشار قبلان إلى أن المقاومة كانت ولا تزال الضامن لتحرير لبنان وحماية مؤسساته، مستذكرًا انتفاضة 6 شباط ودور الرئيس نبيه بري كـ“قوة وطنية ودستورية” في مواجهة “لعبة التواقيع”.
كما حذّر من زجّ الجيش اللبناني في مواجهة أهله، معتبرًا ذلك أكبر جريمة وطنية، وانتقد السلطة التنفيذية ومن وصفهم بـ“جماعة التواقيع الحكومية” لصمتهم أمام “الإرهاب الصهيوني” والاعتداءات الإسرائيلية اليومية، متسائلًا عن مصداقية شعاراتهم حول السيادة.
وختم بالتأكيد أن الشرف والسيادة كلمات مقرونة بالدفاع والتضحيات، وأن حماية لبنان واجب وطني مقدّس.

