تصريحات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أثارت موجة انتقادات سياسية حادة، إذ اتهمه النائب أشرف ريفي بـ”تخوين اللبنانيين وتهديد الدولة”، محذرًا من مغبة التلويح بالحرب الأهلية. النائب نديم الجميّل شدد على أن “لا حياة للبنان ما دام السلاح خارج سلطة الدولة”، فيما أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري أن قرار الحرب “لا يكتبه حبر طائفة بل توقيع الوطن”.
عدد من النواب، بينهم غياث يزبك وميشال الدويهي وأديب عبد المسيح، رأوا أن تهديدات قاسم لا تحمي الاستقرار ولا تبني دولة، بينما اعتبر ناجي الحايك أن تسليم السلاح “قرار حكومي يستند إلى الدستور”، وأكد وضاح الصادق أن السلم الأهلي “ليس أداة ابتزاز”.
انتقادات مشابهة صدرت عن راجي سعد ومارك ضو وفيصل الصايغ، الذين اعتبروا أن خطاب قاسم “يكرّس التبعية للمشروع الإيراني” ويتناقض مع اتفاق الطائف والقرار 1701، فيما قال فؤاد المخزومي إن “السلاح فقد شرعيته” وإن “لبنان أولاً، والدولة فوق الجميع”.

