أفادت جريدة الأنباء الإلكترونية أن مصدرًا حكوميًا فضّل عدم الدخول في سجال مباشر مع الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، لكنه وصف مواقفه الأخيرة بأنها لا تعدو كونها “إملاءات إيرانية”، لا تقدّم ولا تؤخّر في مسار الدولة اللبنانية.
وأكد المصدر، عبر الأنباء، أن قرار الحكومة بسحب السلاح من خارج الشرعية محسوم ولا رجعة عنه، متسائلًا: “إذا كان الشيخ قاسم غير راضٍ عن أداء الحكومة، فلماذا يشارك حزبه فيها أساسًا؟”.
وبحسب المصدر، فإن الحكومة لا تضع تصريحات قاسم في سلّم أولوياتها، إذ إن همّها الأساسي يتمحور حول إنقاذ لبنان من الأزمة العميقة التي زُجّ بها، والعمل على استعادة الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
وشدّد المصدر على أن الخطوط العريضة لسياسة الحكومة ثابتة، سواء في ما يتعلق ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، أو خطاب القسم، أو البيان الوزاري، في حين أن خطاب قاسم الأخير، بحسب تعبيره، “ينسف هذه الالتزامات ويناقضها بالكامل”.

