وصل الموفد الأميركي توم براك برفقة الدبلوماسية مورغن أورتاغوس إلى بيروت، للقاء كلّ من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ناقلاً الرد الإسرائيلي على التعديلات اللبنانية بشأن الورقة الأميركية حول حصرية السلاح وبنود إصلاحية أخرى.
وبحسب صحيفة اللواء، يؤكد لبنان أنّه قدّم ما لديه عبر تعديلاته الأخيرة، وأن المرحلة المقبلة تتوقف على التزام إسرائيل بوقف الاعتداءات والانسحاب من النقاط المحتلة. وتشير الأوساط السياسية إلى أنّ الورقة الأميركية الثانية تراجعت عن ضمانات أساسية، ما يضع الكرة في ملعب واشنطن وتل أبيب.
في موازاة ذلك، تواصل الأمم المتحدة نقاش صيغة قرار التجديد لـ”اليونيفيل” المتوقع صدوره بين 22 و25 آب، فيما تؤكد الحكومة اللبنانية تمسّكها بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، بانتظار خطة الجيش لتنفيذه.

