وجهت صحيفة الأخبار انتقادات حادة إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي ووزير المالية ياسين جابر، معتبرة أنّهما يتحمّلان جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن التأخير في ملف إعادة الإعمار.
وأشارت الصحيفة إلى أنّه في حال لم تسفر حوارات “حزب الله” مع رئيس الحكومة نواف سلام عن نتائج ملموسة في تحريك ملف إعادة الإعمار، فالسؤال يبقى حول دور المجلس النيابي ورئيسه في الضغط على الحكومة للتنفيذ. وأضافت أنّ برّي قادر منذ بداية العهد على فرض شروط على الحكومة، متسائلة عن موقع وزارة المالية في هذا النقاش، خصوصاً مع علم الوزير جابر بحجم الأموال الحكومية المتوافرة والقابلة للاستخدام، والتي تكفي لضخ مئات ملايين الدولارات لإعادة الإعمار وليس فقط 40 مليون دولار كما حدث.
كما لفتت الصحيفة إلى الموقف السياسي لجابر خلال نقاش الورقة الأميركية الخاصة بحصر السلاح، متسائلة عما إذا كان هذا يعفيه من المشاركة في ملف إعادة الإعمار، لا سيما أنّ دائرته الانتخابية السابقة، مدينة النبطية، من أكثر المناطق المتضررة جراء العدوان.
وفي ما يلي، ما كتبته “الأخبار”:
“وإن لم يخرج حوار حزب الله مع سلام بنتيجة على مستوى تحريك ملف إعادة الإعمار، فما هو دور المجلس النيابي ورئيسه في الضغط على الحكومة للتنفيذ؟ فقد خرجت أصوات تقول إنّ «رئيس المجلس، ومنذ بداية العهد حتى اليوم، يستطيع فرض شروط على الحكومة». لذا، أين تتموضع وزارة المالية في هذا النقاش كلّه، مع علم الوزير ياسين جابر بحجم الأموال الحكومية المتوافرة، والقابلة للاستخدام، وأنّ الدولة قادرة على ضخّ مئات ملايين الدولارات لإعادة الإعمار وليس 40 مليوناً فقط. ورغم الموقف السياسي المستغرب لجابر خلال المدّة الماضية عند نقاش الورقة الأميركية المخصّصة بـ«حصر السلاح»، فهل هو معفى من موضوع المشاركة في إعادة الإعمار، علماً أنّ دائرته الانتخابية السابقة، أي مدينة النبطية، من أكثر المناطق تأثّراً بالعدوان”.

