تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

برّاك يفتح باب الحوار… هل يلتقط حزب الله الإشارة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت مصادر سياسية لبنانية لصحيفة الشرق الأوسط أنّ الوسيط الأميركي توم برّاك حرص خلال جولاته على طمأنة الطائفة الشيعية والتأكيد على دورها كعامل استقرار أساسي في لبنان، مؤكداً أنّ «حصرية السلاح» بيد الدولة لا تستهدف الشيعة بل تعزّز موقعهم. وقد ركّز برّاك في لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على ضرورة أن يكون «حزب الله» شريكاً في هذه المعادلة، مشدداً في الوقت نفسه على أنّ إيران لا يحق لها ممارسة «حق النقض» لمنع تقدّم لبنان نحو تسوية داخلية.

وبحسب المصادر، فإن برّاك أشاد بدور الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام في إقرار “الورقة الأميركية”، وراهن على تعاون بري لإنضاج الظروف السياسية المطلوبة لتطبيقها، فيما أبدى استعداداً للضغط على إسرائيل لوقف خروقها والانسحاب التدريجي من الأراضي اللبنانية تطبيقاً للقرار 1701. كما نقلت الصحيفة أنّ بري أوفد معاونه علي حسن خليل للتشاور مع قيادة حزب الله حول نتائج لقائه مع الوسيط الأميركي.

الانفتاح الأميركي الجديد، وفق الشرق الأوسط، يضع الحزب وإيران أمام اختبار دقيق: فهل يلتزم حزب الله بما نص عليه البيان الوزاري بشأن حصرية السلاح إذا حصل على ضمانات إسرائيلية، أم أنّ طهران ستدفعه للتمسك بسلاحه كورقة تفاوضية في حوارها المستمر مع واشنطن؟

إلى حين اتضاح موقف إسرائيل وحزب الله وإيران، يبقى لبنان في دائرة الانتظار، بانتظار ما سيُبنى على خطة الجيش المرتقبة وموقف مجلس الوزراء في مطلع أيلول.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار