تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الذهب الملطخ بالدماء: عصابات ومليارات تُشعل تجارة سوداء عالمية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تشهد تجارة الذهب غير المشروع انفجاراً مقلقاً حول العالم، إذ تحولت المناجم المهجورة والبعيدة عن رقابة الدولة إلى مسرح لصراع دموي بين عصابات مسلحة عابرة للحدود. تقرير موسع نشرته فاينانشال تايمز كشف أن جنوب أفريقيا، التي كانت يوماً من أغنى منتجي الذهب، أصبحت مرتعاً لعصابات “زاما زاما” التي تسيطر على آلاف المناجم المهجورة وتجبر آلاف العمال الفقراء على العمل تحت تهديد السلاح. هذه العصابات، المجهزة بالمتفجرات والأسلحة الثقيلة، تخوض “حروباً صغيرة تحت الأرض” من أجل السيطرة على الذهب.

لكن الظاهرة ليست محصورة بأفريقيا وحدها؛ فالذهب غير المشروع بات يغذي اقتصاداً إجرامياً عالمياً يمتد من غابات الأمازون في البرازيل إلى النزاعات الدامية في السودان وكولومبيا. وتقدّر الأمم المتحدة قيمة هذه التجارة بعشرات المليارات من الدولارات سنوياً، فيما كشفت منظمة سويس إيد أن أكثر من 435 طناً من الذهب – بما يعادل 31 مليار دولار – تم تهريبها من أفريقيا وحدها عام 2022.

الارتفاع الجنوني لأسعار الذهب، الذي تضاعف ثلاث مرات في العقد الأخير، جعل المعدن النفيس ملاذاً مغرياً للعصابات أكثر حتى من تجارة المخدرات. ففي بيرو، مثلاً، تبيّن أن 40% من صادرات الذهب العام الماضي كانت غير قانونية، فيما تحولت الأمازون من معقل لتجار الكوكايين إلى مركز رئيسي لتعدين الذهب السري.

أما في السودان، فقد ساهمت عائدات الذهب في تمويل حرب أهلية دامية حصدت أكثر من 150 ألف قتيل، لتكشف أن “حمى الذهب” الجديدة ليست مجرد نشاط اقتصادي غير مشروع، بل وقود لصراعات دامية وتجارة مظلمة تتغلغل في سلاسل التوريد العالمية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار