استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على رأس وفد من تكتل “الجمهورية القوية”، حيث أعرب جعجع عن دعمه لمواقف الحكومة الوطنية والسيادية، مؤكدًا أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة في ٤ و٥ آب أعادت لبنان إلى الطريق الصحيح بعد عقود من العيش في شبه دولة محدودة القرار.
وأشار جعجع إلى أن حملة ظالمة استهدفت رئيس الحكومة نتيجة دوره في تنفيذ هذه القرارات، مؤكدًا أن أي اعتراض على الحكومة يجب أن يتم عبر القنوات الديمقراطية مثل طرح الثقة في المجلس النيابي، وليس من خلال الهجوم الشخصي والاتهامات غير المستندة إلى الحقائق.
وفي شأن تسليم السلاح الفلسطيني للجيش اللبناني، اعتبر جعجع أن القرار خطوة إيجابية طويلة الأمد لضمان سيادة الدولة، مؤكدًا أن الحكومة تتابع تنفيذه تدريجيًا حتى نقل كل السلاح إلى الجيش، مع التمسك بأن لبنان يجب أن يكون دولة طبيعية.
كما التقى الرئيس سلام أعضاء اللقاء الديمقراطي والنائب أحمد الخير ووفدًا بيروتيًا، حيث جدد هؤلاء دعمهم لقرارات الحكومة ومشاريعها الإنمائية، مؤكدين على أهمية المضي قدمًا في تعزيز سيادة الدولة وتطوير البنية التحتية والخدمات العامة.

