ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الترقب اللبناني حيال “الورقة الأميركية” لا يقتصر على الموقف الإسرائيلي، بل يمتد إلى انتظار موقف رسمي من دمشق، خصوصاً أن الورقة تضمنت فصلين يرتبطان مباشرة بالعلاقات اللبنانية – السورية.
الأول يتعلق بترسيم الحدود البرية والبحرية والمناطق الاقتصادية الخالصة عبر لجنة ثلاثية بمشاركة خبراء من الأمم المتحدة وبرعاية أميركية وفرنسية وسعودية، فيما ركّز الثاني على مكافحة تهريب المخدرات من خلال آلية لبنانية – سورية مشتركة.
وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ هذه البنود كان يفترض أن يبدأ منذ مطلع آب عقب مصادقة الأطراف المعنية، غير أن لبنان وحده وافق حتى الآن، فيما لم يصدر عن سوريا أي موقف رسمي.
مصدر حكومي أكد أن رئيس الجمهورية جوزيف عون شدد للمبعوث الأميركي توم برّاك على ضرورة الحصول على أجوبة واضحة من دمشق كما من إسرائيل، وهو ما وعد الأخير بمتابعته.

