ذكرت جريدة “الأنباء” الالكترونية أنّ ما جرى في مخيم برج البراجنة قبل يومين ليس بداية لعملية تسليم السلاح الفلسطيني للجيش اللبناني كما روّجت بعض الوسائل، بل مجرد إجراء داخلي لحركة “فتح”.
الباحث في الشؤون الفلسطينية حمزة البشتاوي أوضح لـ”الأنباء” أنّ السلاح الذي سُلّم يخص شخصًا كانت “فتح” تعمل على مصادرته، فتم الاتفاق على تسليمه مباشرة للجيش بدلًا من اللجنة الأمنية، ما أدى إلى تضخيم الحدث وتسريبه وصولًا إلى الإعلام ورام الله.
البشتاوي شدّد على أنّ أي بحث جدي في ملف السلاح الفلسطيني لم يبدأ بعد، خصوصًا أن هناك فصائل خارج منظمة التحرير لم تُبلّغ بأي خطوة.
وأشار إلى أن الحوار يجب أن ينطلق من “لجنة العمل الفلسطيني المشترك” التي تضم مختلف الفصائل، انطلاقًا من قاعدة الحقوق والواجبات تجاه لبنان.
كما اعتبر أنّ الاتفاق يتطلب آليات مشتركة مبنية على تفاهمات قمة عون – أبو مازن، وأن الاكتفاء بالحديث عن السلاح دون معالجة أوضاع اللاجئين وإعادة تعريف وضعهم القانوني والإنساني أمر غير مقبول.
ولفت البشتاوي إلى وجود خلافات بين الفصائل بشأن السلاح، لكنه شدّد على أنّ التوصل إلى اتفاق شامل مع الدولة اللبنانية عبر الحوار يبقى الحل الوحيد.

