في وقت يترقب فيه لبنان خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة، لا يزال موقف حزب الله ثابتاً برفضه لأي تسليم للسلاح حتى على شكل خطوات شكلية، وفق ما أفادت به مصادر العربية/الحدث.
وكشفت المصادر أن الاجتماعات الأخيرة بين موفدي الرئيس جوزيف عون وحزب الله لم تؤدِ إلى أي نتيجة، حيث أكد الحزب أن أي تنفيذ لحصر السلاح يعني مواجهة مباشرة، وأن حضور ممثليه في جلسات الحكومة لا يعني التنازل عن موقفه أو عدم التصعيد في الشارع.
وتأتي هذه التطورات بينما تبحث السلطات اللبنانية عن حلول وسط، تتضمن تقديم خطة الجيش إلى الحكومة دون تحديد فترة زمنية لتسليم السلاح، مع استمرار التواصل بين الرئاسة وقيادتي حزب الله وحركة أمل بقيادة رئيس البرلمان نبيه بري، الحليف الوثيق للحزب.
يذكر أن الحكومة اللبنانية كانت قد أقرت في بداية الشهر الحالي حصر السلاح بيد الدولة، وكلفت الجيش بوضع خطة لإنجاز ذلك بحلول نهاية الشهر، على أن تنتهي عمليات تسليم السلاح قبل نهاية عام 2025.
كما قدمت الولايات المتحدة عبر مبعوثها توماس برّاك خطة مفصلة لنزع سلاح حزب الله، لكن الحزب يرفض هذه الدعوات المتزايدة، خاصة بعد الحرب المدمرة مع إسرائيل العام الماضي، مما يعكس استمرار التحديات أمام الدولة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها.

