يستعد لبنان لاستقبال وفد رسمي سوري الخميس برئاسة وزير الخارجية أسعد شيباني ووزير العدل مظهر عبد الرحمن الويس، في زيارة تحمل ملفين أساسيين هما ترسيم الحدود بين البلدين وإطلاق الأسرى السوريين في السجون اللبنانية، بحسب ما ذكرت صحيفة “اللواء”.
وتأتي الزيارة في أعقاب اجتماع أمني لبناني–سوري عُقد برعاية سعودية، حضره وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان والأمير يزيد بن فرحان، حيث جرى البحث في سبل تعزيز التنسيق الحدودي. وخلال اللقاء، فاجأ رئيس جهاز الاستخبارات السوري حسن السلامة نظيره اللبناني العميد طوني قهوجي بقوله: “نريد أن نتعلم منك ما يمكن القيام به على طول الحدود للتعاون معاً على إنجازه”.
وبحسب ما أوردت “اللواء”، أبدى الجانب اللبناني عتبًا على دمشق لغياب الزيارات الرسمية المتبادلة، إذ سبق أن زار رئيسان للحكومة اللبنانية سوريا، فيما لم يقم أي مسؤول سوري بزيارة مماثلة إلى بيروت. كما طلب لبنان ضمانات واضحة لإبعاد التنظيمات الإرهابية عن حدوده، ليأتي رد رئيس الاستخبارات السوري بالتأكيد أن “محاربة داعش اختصاصي”.

