مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها الحكومة اللبنانية لقيادة الجيش لوضع خطة شاملة لسحب السلاح من جميع الأطراف، تكثفت الاتصالات السياسية والأمنية لبلورة الصيغة النهائية، وفق ما نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية.
وبحسب الصحيفة، فإن “حزب الله” دعا إلى إعداد خطة لا تتضمن جدولًا زمنيًا محددًا، في حين تسعى قيادة الجيش إلى تنفيذ العملية ضمن تفاهمات سياسية لتفادي أي صدام، مع التأكيد على الالتزام بالغطاء الرسمي.
ونقلت “الأنباء” عن مصدر رسمي تحذيره من أن غياب الجدول الزمني يُفرغ القرار من مضمونه، ويمثل تراجعًا حكوميًا قد يفتح الباب أمام انتكاسات إضافية تعيد مشروع الدولة إلى نقطة الصفر. واعتبر المصدر أن الالتزام بالجدول الزمني ضروري أيضًا لاستكمال الخطوات التي بدأت مع سحب السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، والتي يُفترض أن تمتد لاحقًا إلى مخيمات البص والرشيدية والبرج الشمالي في محيط مدينة صور.
وشدد المصدر للصحيفة على أن أي خطة لا تنص على جدول زمني ينتهي بنهاية هذا العام، مع احتمال تمديد محدود قبل الانتخابات النيابية المقررة في أيار 2026، لن تحظى بقبول من الجهات الدولية الضامنة، ولا سيما الوفد الأميركي المفاوض.

