استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الكبير وفدًا من الكونغرس الأميركي ضمّ السيناتور جين شاهين، والسيناتور ليندسي غراهام، والنائب جون ويلسون، بمشاركة الموفد الأميركي توماس براك ومورغان أورتيغاس، إلى جانب السفيرة الأميركية ليزا جونسون.
الوفد الأميركي أشاد خلال اللقاء بالخطوات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، لا سيما قرار حصرية السلاح بيد الدولة والإصلاحات المالية والمصرفية، معتبرًا أنّ استكمال هذه المسارات ضروري لمصلحة اللبنانيين.
سلام شدّد من جهته على أنّ “مسار بسط سلطة الدولة واحتكارها لقراري الحرب والسلم انطلق ولا عودة إلى الوراء فيه”، مشيرًا إلى أنّ الحكومة كلّفت الجيش بوضع خطة شاملة لحصر السلاح قبل نهاية العام، وهو ما سيُعرض الأسبوع المقبل على مجلس الوزراء. وأكد أنّ هذا التوجّه راسخ في اتفاق الطائف ومتأخر في التطبيق لعقود طويلة.
كما أعاد سلام تأكيد التزام لبنان بالورقة الأميركية المعدّلة التي أقرّها مجلس الوزراء، والتي تقوم على مبدأ “تلازم الخطوات” بما يضمن انسحاب إسرائيل ووقف الأعمال العدائية. وشكر الوفد على دعمه المتواصل للجيش اللبناني، داعيًا إلى توسيع هذا الدعم ماليًا وعسكريًا لتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي ختام اللقاء، شدّد سلام على أهمية التزام دولي واضح لدعم لبنان في التحضيرات للمؤتمر الدولي المرتقب لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

