اعتبرت صحيفة نداء الوطن أن زيارة الوفد الأميركي الرفيع إلى لبنان، الذي ضمّ السيناتورين جين شاهين وليندسي غراهام والنائب جون، إضافة إلى الموفدين توم برّاك ومورغان أورتاغوس والسفيرة ليزا جونسون، بمثابة “إنزال دبلوماسي” يعكس ذروة الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني. وأكد برّاك خلال اللقاءات: “أمامكم اليوم أقوى ثلاثة أشخاص في أميركا والكونغرس”.
وبحسب مصادر تابعت الاجتماعات، خصوصًا في قصر بعبدا، فإن مضمون النقاشات لم يختلف كثيرًا عن التصريحات العلنية، وجاء منسّقًا كأوركسترا موزعة الأدوار. وقد برز دور السيناتور غراهام الذي تطرق إلى الزيارة المرتقبة للبابا إلى لبنان، وإلى الاتفاقية الدفاعية، مبدياً استعداده لإقناع الرئيس ترامب بها إذا وافق الجانب اللبناني. كما وُصف اللقاء بين الوفد الأميركي وقائد الجيش العماد رودولف هيكل بأنه من أفضل الاجتماعات مقارنة باللقاءات السابقة.
الصحيفة لفتت إلى أن كلام الأميركيين حمل إشارات بالغة الدلالة، حتى أن أحد أعضاء الوفد شبّه ما يجري اليوم في لبنان بسقوط جدار برلين، الذي شكّل بداية انهيار المنظومة السوفياتية. والسؤال المطروح: هل يدرك اللبنانيون حجم التغييرات الحاصلة والقادمة، وهل هم على أهبة الاستعداد لمواكبتها؟

