أفاد موقع “واينت” الإسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي نفذ ليلًا عملية عسكرية سرية قرب العاصمة السورية دمشق، في منطقة الكسوة، تميزت بإنزال قوات خاصة عبر أربع مروحيات واستمرت لأكثر من ساعتين، بعد اكتشاف منشأة يُعتقد أنها مخصصة لأعمال مراقبة وتنصت. وشهدت العملية غارات جوية منعت الوصول إلى الموقع، وسط تأكيدات عن العثور على أجهزة مراقبة وتنصت في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل منذ سنوات كانت تشن ضربات داخل سوريا ضد مواقع إيرانية في عهد بشار الأسد دون الاعتراف بها، إلا أن الوضع تغيّر بعد سقوط الأسد وتولي أحمد الشرع، إذ بدأت تل أبيب تعلن عن عملياتها مثل عمليتي “طرق متعددة” و”سهم الباشان”، بالإضافة إلى اعترافات رسمية بسلسلة هجمات استهدفت رادارات ومنصات صواريخ ومقرات عسكرية خلال الأشهر الماضية.
لكن العملية الأخيرة في الكسوة اختلفت بشكل واضح، إذ اكتفى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف كاتس بتلميحات مقتضبة دون تفاصيل أو اعتراف رسمي، مما أعاد سياسة الغموض التي كانت متبعة سابقًا. وتزامنت العملية مع زيارة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى بلدة جولس حيث التقى الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، وسط ربط بعض الأوساط بين اللقاء والرسائل السياسية المرافقة للتحركات العسكرية.

