تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل العصبية قدر يومي؟ فهم آثارها وكيفية السيطرة عليها بفعالية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يبدأ يوم الكثيرين بضغوط متراكمة مثل الزحام، السلوك المزعج للآخرين، أو مهام متعددة ونزاعات متكررة، ما يؤدي إلى الشعور بالعصبية التي يعاني منها الفرد بمعدل 14 مرة أسبوعياً، أي نحو مرتين يومياً تقريباً، مع اعتراف 30% من الأشخاص بعدم قدرتهم على ضبط انفعالاتهم.

يرى طبيب الرعاية الأولية د. تشياولي تشين أن الغضب شعور إنساني طبيعي، لكنه يصبح مشكلة عندما يؤثر بشكل سلبي على سلوكنا وتفاعلنا مع الآخرين، وذلك بسبب تأثير العوامل العاطفية والبيئية المختلفة.

يشكل الغضب ثلاثية متكاملة تشمل:

  • البعد الفسيولوجي: إطلاق نواقل عصبية تسبب استجابة “القتال أو الفرار” مثل تسارع ضربات القلب والتنفس وتوتر العضلات.
  • البعد الذهني: يتأثر بالمجتمع والثقافة، حيث يتعلم الرجال التعبير المباشر عن غضبهم، بينما تميل النساء إلى كتمه مما قد يسبب استياءً مزمنًا.
  • البعد السلوكي: تحكم القشرة الجبهية في الدماغ في كيفية ضبط ردود الفعل العاطفية الناتجة عن اللوزة الدماغية.

وعلى المدى الطويل، يؤدي التوتر المستمر إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، مما يزيد من مخاطر أمراض القلب، ضعف النوم، الإرهاق والسلوك الاندفاعي.

للسيطرة على العصبية، ينصح الأطباء بخطوات عملية مثل التنفس العميق الحجابي، تقنيات تهدئة النفس عبر تغيير التركيز، والتروي قبل الانفعال بإعطاء النفس فرصة للتوقف والتأمل.

كما يؤكد د. تشين أن نمط الحياة المتوازن هو حجر الأساس للوقاية من العصبية المفرطة، ويشمل النوم الكافي، ممارسة الرياضة بانتظام، التغذية المتوازنة، وممارسة التأمل لتحسين المزاج وتقليل القلق.

في النهاية، العصبية جزء من طبيعتنا الإنسانية، لكن الوعي بالمحفزات وتبني تقنيات التحكم الصحيحة يتيح لنا تحويلها من عبء صحي إلى حالة يمكن التعامل معها بتوازن وسلام نفسي.

المصدر:العربية.نت

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار