تسود أجواء من الترقب والخيبة في لبنان قبل جلسة الحكومة المقبلة المقررة الأسبوع القادم لمناقشة خطة الجيش لتسليم سلاح حزب الله، وذلك بعد لقاء مسؤولين لبنانيين مع المبعوث الأميركي توم براك الذي لم يأتِ بأي التزام إسرائيلي على صعيد الانسحاب من الجنوب مقابل تنفيذ الحكومة لقرار حصر السلاح، وفق ما أفادت صحيفة “الشرق الأوسط”.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن المفاوضات مع الجانب الأميركي تراوحت مكانها، مؤكداً أن إسرائيل ما زالت ترفض الالتزام بتلازم الخطوات، أي خطوة مقابل خطوة، وتصر على نزع سلاح حزب الله أولاً، على أن تبحث لاحقاً الخطوة المطلوبة منها.
ويتوافق هذا الموقف مع ما صرح به رئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيراً إلى أن الأميركيين جاءوا بعكس ما وعدوا به، في إشارة إلى عدم تجاوب إسرائيل مع الانسحاب من النقاط الخمس جنوب لبنان ووقف الضربات شبه اليومية مقابل البدء بسحب السلاح.
وكان المبعوث الأميركي زار بيروت الأسبوع الماضي مع وفد من المسؤولين الأميركيين لمتابعة جهود الحكومة اللبنانية في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر الماضي، لكن المسؤولين اللبنانيين لم يحصلوا على أي رد إيجابي أو موافقة على مبدأ “خطوة مقابل خطوة”.
يُذكر أن مجلس الوزراء كلف الجيش اللبناني في الخامس من آب بوضع خطة تطبيقية لحصر السلاح بيد الدولة، على أن تُعرض على الحكومة في الخامس من أيلول، فيما يُصر حزب الله على عدم تسليم سلاحه قبل الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى اللبنانيين.

