تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

داخل السيارة… خطر خفي يهدد حياتك دون أن تشعر

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت دراسة حديثة عن نتائج مقلقة تتعلق بزجاجات المياه البلاستيكية التي تُترك داخل السيارات، حيث تبين أن شرب الماء منها يمكن أن يؤدي إلى تسمم تدريجي للجسم. وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن نحو 80% من أنواع المياه المعبأة تحتوي على جسيمات بلاستيكية دقيقة ومواد كيميائية غير معلنة، ترتبط بأمراض خطيرة تشمل السرطان واضطرابات الخصوبة وتأخر نمو الأطفال، إلى جانب مشاكل الأيض مثل السكري.

وأظهرت تجربة أجراها باحثون في جامعة نانجينغ الصينية أن التعرض للحرارة المرتفعة داخل السيارة يؤدي إلى إطلاق الأنتيمون، معدن ثقيل سام، ومادة بيسفينول أ (BPA) الخطرة في الماء، مسببة أعراضا فورية مثل الصداع والدوار والغثيان، ومخاطر طويلة المدى تشمل أمراض القلب والرئتين وحتى الوفاة المبكرة.

وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن درجة حرارة السيارة المغلقة في يوم دافئ يمكن أن تصل إلى 51 درجة مئوية خلال ساعة واحدة فقط، ما يزيد من سرعة إطلاق هذه المواد السامة.

كما كشفت دراسات أخرى، بما فيها جامعة مكغيل الكندية، أن أربعة أنواع شائعة من البلاستيك تطلق جسيمات دقيقة ونانوية حتى عند حرارة 37 درجة مئوية، بينما العينات الباردة لا تظهر أي إطلاق. وقد تحتوي زجاجة واحدة على نحو 240 ألف جسيم بلاستيكي، مقارنة بـ5.5 جسيم فقط في لتر ماء الصنبور، مع جسيمات نانوية قادرة على اختراق الدماغ مباشرة، حاملة مواد كيميائية مثل الفثالات المرتبطة بالسرطان والعقم والعيوب الخلقية وصعوبات التعلم لدى الأطفال.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار