شهد عام 2025 توسعًا غير مسبوق لدولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة، معززة حضورها العالمي عبر شبكة واسعة من مشاريع الطاقة الشمسية تمتد إلى آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وبحسب تقارير رسمية، أطلقت الإمارات سلسلة من الاتفاقيات والاستثمارات الكبرى تهدف إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.
ففي أوروبا، وقعت الإمارات اتفاقية شراكة ثلاثية مع إيطاليا وألبانيا لتطوير مشاريع للطاقة المتجددة، فيما عززت شركة “مصدر” وجودها عبر الاستحواذ على حصص في محطات شمسية بإسبانيا بقدرة 446 ميغاواط.
كما توسعت في إندونيسيا عبر محطات طاقة شمسية عائمة، وفي السعودية عبر مشروع “الصداوي” الضخم بقدرة 2 غيغاواط، المقرر تشغيله في 2027.
أما في أفريقيا، فقد أعلنت الإمارات عن مشاريع في مدغشقر تشمل محطة شمسية بقدرة 50 ميغاواط ونظام تخزين متطور، إضافة إلى خطط لمشاريع أخرى بطاقة إجمالية 250 ميغاواط، كما دشنت مشاريع في مصر لإنتاج الألواح والخلايا الشمسية باستثمارات 220 مليون دولار، وفي اليمن بافتتاح محطة شبوة بطاقة 53 ميغاواط لتزويد أكثر من 330 ألف منزل بالكهرباء النظيفة، إلى جانب مشاريع في أفريقيا الوسطى وجزر القمر.
هذه المشاريع، التي تقودها مؤسسات إماراتية مثل “مصدر” و”إميرج” و”جلوبال ساوث يوتيليتيز”، تؤكد الدور المتنامي للإمارات كقوة عالمية في قطاع الطاقة المتجددة، وتبرز مساهمتها في دعم التنمية المستدامة ومواجهة التغير المناخي على مستوى دولي.

