تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

دراسة صادمة: المُحليات الصناعية تُسرّع شيخوخة الدماغ وتضعف الذاكرة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في البرازيل عن مفاجأة مقلقة، إذ تبين أن ستة أنواع شائعة من المُحليات الصناعية، تُستخدم على نطاق واسع كبديل للسكر في المشروبات والأطعمة “الخالية من السكر”، ترتبط بشكل مباشر بتسريع شيخوخة الدماغ وظهور علامات الخرف.

الدراسة، التي تابعت أكثر من 12 ألف شخص بالغ على مدى ثماني سنوات، خلصت إلى أن مُحليات مثل الأسبارتام، السكرين، أسيسلفام البوتاسيوم، الإريثريتول، الإكسيليتول، والسوربيتول، تؤثر سلباً على الذاكرة واللغة ومهارات التفكير. وأظهر المشاركون الذين استهلكوا كميات أكبر من هذه المواد تراجعاً عقلياً أسرع بحوالي 1.6 سنة مقارنةً بغيرهم.

وأشارت النتائج إلى أن الأثر كان أوضح لدى الأشخاص دون سن الستين، خصوصاً مرضى السكري، بينما لم يظهر تأثير قوي لدى كبار السن. ويرجّح العلماء أن بعض هذه المُحليات تتحلل إلى مركبات سامة تضر بخلايا الدماغ، فيما رُبط الإريثريتول بتلف الأوعية الدموية وزيادة خطر السكتة الدماغية.

اللافت أن الكمية التي سببت هذا التدهور لم تتجاوز 200 ملغ يومياً، أي ما يعادل علبة واحدة من مشروب غازي “دايت”. في المقابل، وجد الباحثون أن التاجاتوز، وهو مُحلي طبيعي موجود في بعض الفواكه ومنتجات الألبان، لم يُظهر أي صلة بتدهور صحة الدماغ.

وحذّر خبراء من أن هذه النتائج تعني أن ما يستهلكه الإنسان في منتصف عمره قد يحدد صحة دماغه لسنوات لاحقة، داعين إلى إعادة النظر في الاعتماد الواسع على المُحليات الصناعية في الأنظمة الغذائية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار