ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن قيادات فلسطينية أبدت خشيتها من دخول “طابور خامس” على خط التوتر الأمني في المخيمات الفلسطينية ببيروت، بهدف عرقلة عملية تسليم السلاح التي بدأت بها حركة “فتح” مؤخراً.
وقد شهد مخيما برج البراجنة وشاتيلا خلال اليومين الماضيين اشتباكات مسلحة عنيفة استُخدمت فيها القذائف الصاروخية، ما أدى إلى جرحى ودمار ونزوح عدد من العائلات، فيما وصل الرصاص إلى محيط المخيمين.
المصادر الأمنية اللبنانية ربطت ما جرى في برج البراجنة بخلاف عائلي قديم، وفي شاتيلا بخلافات بين تجار مخدرات، في حين اعتبر مسؤولون فلسطينيون أن السلاح المتفلت يشكل خطراً على كل لبنان، محذرين من استغلال أطراف خارجية للوضع.
وأكدت الصحيفة أن عملية تسليم السلاح التي أطلقتها “فتح” ستتواصل لتشمل باقي المخيمات، رغم اعتراضات فصائل وجهات مختلفة ترى في الخطوة تهديداً لمصالحها.

