ذكرت صحيفة الديار أن الخطة التي طرحها الجيش اللبناني، رغم سريتها، تقوم على ثلاث مراحل متدرجة تراعي الواقع الداخلي.
تبدأ بمرحلة الاحتواء من خلال تشديد السيطرة على الحدود ومنع تهريب السلاح، مع إعطاء الأولوية لمواجهة التهديد الإسرائيلي، وهو مطلب أساسي لحزب الله. تليها مرحلة التنسيق المشترك، التي تُعنى بترتيبات تضمن بقاء عناصر القوة الوطنية بيد اللبنانيين ريثما يتم إقرار الاستراتيجية الدفاعية.
أما المرحلة الثالثة فهي الدمج التدريجي، عبر إدماج المقاتلين في الجيش أو الحياة الاقتصادية من خلال برامج دعم وتدريب تصون كرامتهم وتضحياتهم.
وأشارت المصادر الأمنية للصحيفة إلى أن نجاح الخطة رهن بتوافق سياسي داخلي، دعم مالي خارجي يقدّر بمليارات الدولارات، إضافة إلى استقرار البيئة الإقليمية.

