أفادت صحيفة الأنباء الكويتية أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري المرحّب بخطة الجيش فور إقرارها في مجلس الوزراء قطع الطريق على أي محاولة للاعتراض أو تحريك الشارع لإثارة البلبلة.
وبحسب مصدر وزاري، فإن سرية الخطة كانت شرطاً أساسياً لنجاحها، وقد جرى الاتفاق على مسارها عبر خمس مراحل تبدأ من جنوب الليطاني وتمتد على مدى ثلاثة أشهر، ثم تتوسع لتشمل شمال الليطاني، بيروت، البقاع، وسائر المناطق.
وتشكل المرحلة الأولى الركيزة الأساسية، حيث يتسلم الجيش السيطرة الكاملة بالتعاون مع القوات الدولية، لجعل المنطقة خالية من أي سلاح لبناني أو فلسطيني. وأشار المصدر إلى أن نجاح هذه المرحلة يتطلب انسحاباً إسرائيلياً موازياً، وهو ما يُعوَّل عليه من خلال الاتصالات الجارية عبر لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، بمشاركة وفد عسكري أميركي وموفدة خاصة، إضافة إلى التحرك اللبناني نحو عواصم القرار لضمان دفع إسرائيل إلى الانسحاب وتأمين نجاح المراحل التالية.

