ذكرت جريدة الأنباء الإلكترونية أن الأنظار تتجه بعد جلسة الحكومة الأخيرة، التي أقرت خطة الجيش لحصر السلاح عبر مراحل متتالية، إلى كيفية ترجمة القرارات على الأرض في ظل مخاوف من انفلات الشارع.
وأكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لا عودة إلى الوراء في موضوع حصرية السلاح، بينما شدد العميد المتقاعد خالد حمادة على أن الحكومة تمسكت بمقرراتها رغم الحساسية السياسية، مشيراً إلى أن حزب الله سيكون أمام اختبار للتعايش مع القانون، وأن نجاح الخطة يتطلب أيضاً التزاماً أميركياً بالضغط على إسرائيل في سياق “خطوة مقابل خطوة”.
ترامناً، الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس في بيروت مجدداً، يرافقها قائد القيادة الوسطى الأميركية للجيش الاميركي الجنرال مايكل كوريللا.
وفي معلومات الأنباء، فإنَّ هذه الزيارة ذات طابع أمني، حيث ستلتقي اورتاغوس قائد الجيش وقيادات أمنية أخرى، بالاضافة الى اجتماع مع أعضاء اللجنة الخماسية لمراقبة وقف اطلاق النار، ومواكبة خطة الجيش، والوضع في الجنوب عامة، والبحث في احتياجات الجيش ليتمكن من مواصلة مهامه.

