سجلت أسعار النفط ارتفاعاً اليوم الثلاثاء، مدفوعة بقرار “أوبك+” زيادة الإنتاج بأقل من التوقعات، وبمخاوف متصاعدة من عقوبات إضافية قد تُفرض على روسيا بعد تصعيدها العسكري في أوكرانيا.
وصعد خام برنت بنسبة 0.6% إلى 66.46 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة نفسها إلى 62.68 دولاراً. ويأتي هذا الصعود عقب إعلان ثمانية من أعضاء “أوبك+” الاتفاق على زيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يومياً بدءاً من أكتوبر، وهو مستوى يقل بكثير عن الزيادات السابقة التي تجاوزت 400 و500 ألف برميل في الأشهر الماضية، وأدنى من تقديرات المحللين.
وأوضح دانيال هاينز، كبير محللي السلع في “إيه إن زد”، أن قرار “أوبك+” يمثل تراجعاً عن التخفيضات التي كان يُفترض استمرارها حتى 2026، بعدما تمت إعادة كميات كبيرة من البراميل المعلقة خلال الأشهر الماضية بشكل أسرع من المتوقع.
في المقابل، عززت الأسواق مكاسبها مع تجدد الحديث عن عقوبات غربية منسقة ضد موسكو، بعد أكبر هجوم جوي روسي على أوكرانيا منذ بداية العام، والذي أدى إلى حريق في مبنى حكومي بكييف. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للانتقال إلى “المرحلة الثانية” من القيود، فيما بحث كبار مسؤولي العقوبات في الاتحاد الأوروبي هذا الملف مع نظرائهم في واشنطن.
ويرجّح أن يؤدي أي تشديد للعقوبات إلى تقليص إمدادات النفط الروسية للأسواق العالمية، ما يدفع الأسعار لمزيد من الصعود.
على صعيد آخر، يترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركي الأسبوع المقبل، مع ترجيحات بنسبة 89.4% لخفض الفائدة ربع نقطة مئوية، وهو ما قد يدعم النمو الاقتصادي ويعزز الطلب على النفط عبر خفض تكاليف الاقتراض.
هل ترغب أن أجعل العنوان أكثر اقتصادي/تحليلي (مثل “النفط يرتفع مع ضغوط الإمدادات وقرارات أوبك+”) أم أكثر سياسي/تصعيدي (مثل “النفط يصعد مع عقوبات مرتقبة على روسيا”)؟

