أفادت جريدة الأنباء الإلكترونية أن العدو الإسرائيلي نفذ عدوانًا على العاصمة القطرية مستهدفًا وفد حركة حماس المشارك في مفاوضات التهدئة، في محاولة وُصفت بأنها “فاشلة” لاغتيال قادة الحركة. ورأت مصادر أن هذه العملية العسكرية لا تمس فقط سيادة قطر وأمنها، بل تضرب الأمن القومي للمنطقة برمتها، خصوصًا مع وجود حكومة يمينية متطرفة في تل أبيب.
الصحيفة أشارت إلى أن هذا الاستهداف يعرقل الجهود الرامية لإتمام صفقة تبادل الأسرى، ويقوض خطط السلام التي تسعى واشنطن إلى ترويجها، ما يشكل ضربة لحليف استراتيجي للولايات المتحدة. وتوقع مراقبون أن يتبلور موقف عربي وخليجي موحّد ردًا على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمراء باستهدافها الدوحة.
في المقابل، دانت قطر بشدة الهجوم واعتبرته “اعتداءً إجراميًا” وانتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، مؤكدة تقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي. ونفت الدوحة ما تردد عن علمها المسبق بالهجوم، موضحة أن الاتصال الأميركي جاء تزامنًا مع الانفجارات.
وذكرت الصحيفة أن قطر قررت تعليق دورها كوسيط في المفاوضات الجارية بشأن غزة حتى إشعار آخر، بينما أكد نتانياهو أن العملية “مستقلة بالكامل” وأن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عنها.

