كشف رئيس الحكومة نواف سلام في تصريح لصحيفة “النهار” أنّ ردود الفعل العربية والدولية على جلسة الحكومة في 5 أيلول جاءت إيجابية تماماً، كما كانت ردود الفعل الداخلية على القرارات المتخذة.
وأكد أنّ الأولوية تبقى بالضغط الأميركي والعربي والأوروبي على إسرائيل للالتزام بوقف الأعمال العدائية، تنفيذ انسحاباتها من لبنان، والتجاوب في ملف الأسرى.
واعتبر سلام أنّ الجيش اللبناني يحتاج إلى دعم مالي وتعزيز قدراته ليستطيع تنفيذ المهام المطلوبة، سواء في الجنوب أو في فرض سلطة الدولة في مناطق أخرى ومنع استخدام السلاح.
وأوضح أنّ الوقت حان لكي تتخذ الدول الشقيقة والصديقة خطوات ملموسة لدعم الجيش، مشيراً إلى تنسيق مع الجانب الفرنسي لعقد مؤتمر “الإعمار والتعافي”، على أن يزور الموفد جان إيف لودريان بيروت، إضافة إلى التحضير لمؤتمر استثماري كبير في الأول من كانون الأول المقبل.
ولفت إلى أنّ أجواء جديدة بعد جلستي 5 آب و5 أيلول قد تشجع استثمارات إضافية في لبنان.

