تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تحذيرات مسكن ألم شهير: فعالية محدودة ومخاطر صحية خفية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رغم شيوع استخدامه حول العالم لتخفيف الصداع والحمى وآلام الظهر، تكشف أبحاث حديثة أن الباراسيتامول قد لا يكون آمناً كما يعتقد الكثيرون، خصوصاً عند الاستخدام المنتظم أو طويل الأمد.

وتشير الدراسات إلى ارتباطه بمخاطر صحية عدة، أبرزها تلف الكبد حتى ضمن الجرعات الموصى بها، وارتفاع ضغط الدم لدى من يعانون مشاكل قلبية، إضافة إلى زيادة احتمالات نزيف الجهاز الهضمي وأمراض الكلى مع التقدم في العمر أو تجاوز الجرعات.

كما رُبط استخدامه اليومي بزيادة في حالات طنين الأذن، وارتبط تناوله من قبل الحوامل باحتمال ارتفاع مخاطر إصابة الأطفال بالتوحد أو فرط الحركة، وإن لم تُثبت علاقة سببية مباشرة.

من جهة أخرى، أظهرت الأدلة أن فعاليته محدودة، إذ لا يفيد سوى ربع المرضى في آلام ما بعد الجراحة، وواحد فقط من كل عشرة في حالات الصداع، فيما لا يقدم أي فائدة في الألم المزمن مثل آلام الظهر أو هشاشة العظام، ما دفع هيئة NICE البريطانية إلى التوصية بعدم اعتماده لهذا النوع من الحالات.

وحذّر خبراء من النظرة الشائعة التي تعتبره آمناً تماماً، مشددين على أن تجاوز الجرعة ولو بشكل طفيف قد يسبب أضراراً دائمة للكبد والكلى،

كما يرتبط بزيادة خطر الوفاة والنوبات القلبية. وفي الختام، يؤكد الأطباء أن الباراسيتامول يبقى خياراً مناسباً لتسكين الآلام القصيرة الأمد، لكن بجرعات محدودة ولأقصر فترة ممكنة، مع ضرورة استشارة الطبيب عند الحاجة المستمرة للمسكنات.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار