خلال عشاء أقامته هيئة “التيار الوطني الحر” في قضاء عكار، وجّه رئيس التيار النائب جبران باسيل تحية لأهالي المنطقة، واصفاً إياهم بـ”الخزان” الذي قدّم التضحيات دفاعاً عن لبنان. وأكد أن عكار ليست فقط ركيزة للجيش والدولة، بل أيضاً خزان زراعي وصناعي وسياحي، رافضاً محاولات تصويرها كبيئة متطرفة.
باسيل شدد على أن التيار ضحى بقانون الانتخاب لضمان تمثيل عكار بكل مكوناتها، واعتبرها “قلب الشمال” الذي لا يمكن للبنان أن يكون من دونه. كما رد على الطروحات الإقليمية من “إسرائيل الكبرى” و”سوريا الكبرى” بالتأكيد أن “لبنان الكبير” خط أحمر لا تنازل عنه.
وفي ملف السلاح، جدد باسيل دعم التيار لحصره بيد الجيش، لكنه تساءل إن كان ذلك سيحل أزمات البلاد الأخرى من النازحين إلى أموال المودعين والكهرباء. وانتقد ما سُمي بالإنجازات الحكومية، خصوصاً في قطاع الطاقة، متهماً السلطة الحالية بزيادة فاتورة الكهرباء على اللبنانيين رغم تعيين الهيئة الناظمة.
كما طرح رؤية لعكار تشمل تشغيل مطار القليعات، وتنشيط الصناعات الغذائية، وإحياء خط سكة الحديد نحو سوريا، إضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة والسياحة. وختم بالتشديد على أن عكار بقيت وفية للدولة والجيش، وستكون حاضرة بقوة في الانتخابات النيابية عام 2026.

