أفادت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية أن احتمالات التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا تراجعت بشكل ملحوظ، رغم اللقاءات المتكررة التي جمعت وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في واشنطن وباريس.
وأوضحت القناة أن المفاوضات تسير ببطء شديد ولم تصل إلى مرحلة النضج، على الرغم من التدخل المكثف من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. مصدر دبلوماسي إسرائيلي أكد أن فرص إبرام الاتفاق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أسبوعين، كما كان يأمل الأميركيون، ضعيفة للغاية، مشيراً إلى أن لقاءً بين بنيامين نتنياهو وأحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، “غير مدرج حالياً على جدول الأعمال”.
وبحسب “i24NEWS”، فإن الاتفاق الأمني كان من شأنه أن يمهد الطريق لتسوية مدنية أوسع، غير أن العقبات حالت دون أي تقدم جوهري، مع بقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة “هآرتس” أن أحد البنود الجوهرية في المفاوضات يتعلق بمنع تمركز حزب الله أو القوات الإيرانية أو أي قوة تُصنَّف معادية لإسرائيل في جنوب سوريا.

