رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم أنّ التغيير الإيجابي في لبنان يحتاج وقتاً بعد أكثر من 40 عاماً من الأوضاع الصعبة، مشيراً إلى أنّ الدولة تؤدي مهامها من دون نية للانتقام أو تصفية الحسابات مع أي طرف مسلح.
وأكد كرم في حديث إذاعي، أنّ عمليات توقيف المطلوبين وضبط التهريب والكبتاغون تُثبت أنّ الامتيازات الأمنية والعسكرية للحزب المسلّح انتهت، ما يقلق “حزب الله” أكثر من مسألة السلاح بحد ذاتها. وأضاف أنّ الحزب يحاول التعويض عن خسائره العسكرية والأمنية بامتيازات سياسية.
كما شدّد على أنّ الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة مطلب لبناني جامع وليس حصراً بالحزب، لافتاً إلى أنّ سلاح المقاومة لم يعد ذا قيمة. وأكد أنّ التصرفات الإسرائيلية في لبنان والمنطقة “مستنكرة ومدانة تماماً كما تصرفات إيران”، داعياً إلى قرار عربي موحّد بمواجهة الأطماع الإسرائيلية.
وفي ملف الكهرباء، اعتبر كرم أنّ إقرار الهيئة الناظمة يشكل ضربة قوية لنهج الهدر والفساد الذي طبع الوزارة في السابق.

