يؤكد خبراء أن الذهب ما زال الملاذ الآمن للاستثمار، بينما العملات الورقية تستمر في فقدان قيمتها مع مرور الزمن.
الذهب يتميز بعوامل أساسية تجعل قيمته مستقرة ومتزايدة: محدودية استخراجه، ارتفاع الطلب عليه مقارنة بالعرض، واستقلاليته عن الأزمات الاقتصادية والسياسات المالية. كما يشكّل عنصراً رئيسياً في احتياطات المصارف المركزية واستثمارات الصناديق الكبرى، فضلاً عن استخداماته الواسعة في المجوهرات والصناعة.
وللمقارنة، فإن أونصة الذهب التي كانت تعادل 35 دولاراً عام 1971 تتجاوز قيمتها اليوم 3 آلاف دولار، ما يعكس التحسن الهائل في قيمته. في المقابل، العملات الورقية فقدت معظم قوتها الشرائية بسبب التضخم، طباعة النقود، تراكم الديون، وتراجع الثقة بالسياسات النقدية.
ويشير التقرير إلى أن الذهب لم يرتفع فعلياً بقدر ما حافظ على قيمته عبر الزمن، بينما العملات هي التي انهارت. كما أن المنافسة المتصاعدة مع العملات المشفرة تفتح بعداً جديداً في الاقتصاد الحديث، لكن الذهب يبقى الأكثر أماناً مقارنة بالاستثمارات النقدية المعرّضة للتآكل.

