ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أنّ السنة القضائية الجديدة تنطلق اليوم في لبنان وسط تحديات مصيرية تواجه السلطة القضائية، أبرزها الملفات الشائكة التي أعاقت عملها في السنوات الماضية. وأكدت أنّ التعيينات القضائية الأخيرة والتشكيلات الشاملة التي صدرت قبل شهر، أسهمت في تفكيك الألغام التي كبّلت القضاء طويلاً.
مرجع قضائي بارز صرّح للصحيفة بأن القضاء مقبل على مرحلة واعدة من الإنجازات، معتبراً أنها “المرة الأولى منذ انتهاء الحرب الأهلية التي يشعر فيها القضاء بالتحرر من قبضة السلطة السياسية”، بفضل التعيينات في المواقع الحساسة والتشكيلات التي أقرّها مجلس القضاء الأعلى من دون أي تدخل سياسي.
وأشار المرجع إلى أنّ ملف انفجار مرفأ بيروت يبقى التحدي الأبرز، لافتاً إلى العقبات التي تواجه المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، خصوصاً الدعاوى المقدمة ضده. وبيّن أن الهيئة العامة لمحكمة التمييز بدأت بعقد جلسات أسبوعية للبتّ في هذه الدعاوى، ما يفتح المجال أمام البيطار لإصدار قراره الاتهامي في أقرب وقت، مؤكداً أنّ أداء القضاة في المرحلة المقبلة سيكون تحت رقابة دقيقة لمجلس القضاء وهيئة التفتيش لاستعادة ثقة اللبنانيين بالعدالة.

