يستعد سكان نصف الكرة الجنوبي اليوم الأحد لمشاهدة ظاهرة فلكية نادرة تُعرف باسم “كسوف الاعتدال”، حيث سيشهدون كسوفاً شمسياً جزئياً يُعد الثاني والأخير من نوعه خلال هذا العام، بعد الكسوف الكلي الذي رُصد في بعض مناطق آسيا في وقت سابق.
وبحسب خبراء الفلك، سيكون الكسوف مرئياً في مناطق محدودة تشمل نيوزيلندا وأجزاء من أستراليا والقارة القطبية الجنوبية وعدداً من جزر المحيط الهادئ.
ويحدث الكسوف الجزئي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس لكنه لا يغطيها بالكامل، على عكس الكسوف الكلي الذي يحجب قرص الشمس تماماً، مما يمنح سكان المناطق المشمولة فرصة نادرة لمتابعة مشهد سماوي استثنائي.

